سعاد الحكيم
302
المعجم الصوفي
و « يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ » * [ 3 / 76 ، 9 / 4 ، 9 / 7 ] . « يُحِبُّ الصَّابِرِينَ » [ 3 / 146 ] و « يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ » [ 3 / 159 ] . و « يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ » * [ 5 / 42 ، 49 / 9 ] « يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ » [ 9 / 108 ] . « يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا » [ 61 / 4 ] ( ج ) « قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ » [ 3 / 30 ] . عند ابن عربي : * الحب تعلق خاص 3 من تعلقات الإرادة لا يكون الا بمعدوم ، ينتقل المحب بهذا التعلق إلى صفة المحبوب 4 - وهو سار في جميع المقامات والأحوال لأنه كان في الأصل . يقول ابن عربي : ( أ ) « الحب تعلق خاص من تعلقات الإرادة 5 ، فلا تتعلق المحبة الا بمعدوم غير موجود في حين التعلق . . . وان المحبوب على الحقيقة انما هو معدوم . . . وما أحسن ما جاء في القرآن قوله « يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ » [ 5 / 54 ] بضمير الغائب والفعل المستقبل ، فما أضاف متعلق الحب الا لغائب ومعدوم وكل غائب فهو معدوم إضافي . . . » ( فتوحات 2 / 327 ) . « فالمحب الصادق من انتقل إلى صفة المحبوب 6 لا من انزل المحبوب إلى صفته 7 » ( ف 2 / 596 ) . ( ب ) « . . . لكون العالم ما أوجده اللّه الا عن الحب 8 ، فالحب يستصحب جميع المقامات والأحوال ، فهو سار في الأمور كلها 9 . . . » ( فتوحات 4 / 104 ) . * * * * ان ابن عربي بما يتحلى به من طاقة توحيدية نراه يوّحد الهوى والحب والود والعشق 10 في عاطفة لها طبيعة واحدة ، تختلف بالصفات فتتغير عليها الأسماء . ولنترك تعابيره تحدد مراده ، يقول : « . . . الهوى 11 ويقال على نوعين . . . الواحد : سقوطه في القلب وهو ظهوره من الغيب إلى الشهادة في القلب ، يقال هوى النجم إذا سقط . . .